أفضل 10+أعمال تعادل الحج والعمرة في الإسلام

  • 5 سبتمبر 2022 , 01:09
  • منوعات اسلامية

ماهي الأعمال التي تعادل الحج في الإسلام ؟ هناك أعمال إذا قام بها الرجل المسلم والمرأة المسلمة احتسبت له حجة عند الله أو بمعني أصح وأوجب أخذ جزاء ما يعادل الحج وكثير من الأشخاص يجهل هذا الأمر، ومن خلال موقع شملول نذكر لكم الأعمال التي يعادل أجرها الحج عند الله عز وجل.

الأعمال التي تعادل ثواب الحج والعمرة

الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام ” شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، أداء الصلاة وصوم رمضان وإيتاء الزكاة وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا، بمعنى أن فريضة الحج واجبة لمن يستطيع وتوفرت له الأسباب من المال الكافي والصحة والمقدرة على أداء مناسك الفريضة والتي تشق على كثير من الناس.

إلا أن ما لا يعرفه العديد من الأشخاص أن أجر أداء فريضة الحج أو العمرة عظيم وله جزاء كبير عند الله عز وجل ومن رحمة الله تعالى بعباده أنه أوجب أعمال سهل القيام بها يعادل ثوابها وجزائها ثواب وأجر أداء فريضة الحج أو أداء العمرة.

أعمال يعادل ثوابها ثواب الحج

قبل أن نذكر الأعمال التي يعادل ثوابها ثواب الحج يجب أن ننوه أن تلك الأعمال لا تسقط الفريضة عن أي مسلم أو مسلمة، ومن أهم تلك الأعمال وأسهلها هي أن نقوم بالتسبيح والتحميد والتكبير بعد كل صلاة وهي من أفضل الأعمال كما أنه من ضمن الأمور التي يجب أن نختم بها الصلاة، يتم التسبيح ( سبحان الله ) 33 مرة والتكبير 33( الله أكبر )  مرة والحمد لله 33 مرة ونختم ال99 ب قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ألا أحدثكم بمال لو أخذتم به لحقتم من سبقكم، ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله: تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين”. رواه البخاري .

أعمال تساوي الحج

من الأعمال أيضا التي تساوي الحج هي أداء العمرة في شهر رمضان المبارك ، وأداء صلاة الفجر في جماعة وأن نجلس نسبح ونذكر الله عز وجل حتى طلوع الشمس ، ثم نقوم لأداء ركعتين .

فات بعض النساء الحج مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما قدم سألته عما يجزئ من تلك الحجة قال: “اعتمري في رمضان فإن عمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي”.

وقالت عائشة: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد؟ قال: “جهادكن الحج والعمرة”.

كذلك الخروج لأداء الصلوات المفروضة والمكتوبة في المسجد

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من تطهر في بيته ثم خرج إلى المسجد لأداء صلاة مكتوبة فأجره مثل أجر الحاج المحرم ومن خرج لصلاة الضحى كان له مثل أجر المعتمر”. رواه أبو داود في سننه

أيضا بر الوالدين والخروج إلى أداء صلاة العيد سواء عيد الفطر أو عيد الأضحى كذلك القيام على قضاء حاجة الناس ، وأداء صلاة العشاء في جماعة تعادل ثواب حجة وأداء صلاة الغد أو الغداة ( وهى أداء ركعتين في الفترة بين وقت الفجر ووقت طلوع الصبح ) ، كذلك كف الجوارح عن ارتكاب المحرمات وسداد الديون والبعد عن المال الحرام ورد المظالم .

في نهاية مقال اليوم يسعدنا تلقي اقتراحاتكم وأي أراء أخري تخص المقال في الأسفل مع التعليقات .

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.