ما هو الاسم الذي أنكره كفار قريش

  • 20 أغسطس 2022 , 08:08
  • منوعات اسلامية

ما هو الاسم الذي أنكره كفار قريش ؟ وعلى ماذا تدل فعلتهم؟ ولماذا قاموا بمثل هذا الفعل؟ من المعروف أن كفار قريش كانوا أشد الناس كُرهًا لدين الله عز وجل، وهو ما دفعهم إلى إنكار الكثير من الأمور التي جاء بها النبي محمد عليه الصلاة والسلام، ومن ضمن التسع وتسعون اسمًا التابعين لله وحده لا شريك له قاموا بإنكار اسم منهم، ومن خلال السطور التالية سنعرف أي اسم أنكروه.

الاسم الذي أنكره كفار قريش

ما هو الاسم الذي أنكره كفار قريش

تعتبر معرفة أسماء الله الحُسنى طريقة للتقرب منه والتعرف على صفاته التي لا يشاركه فيها أحدًا، حيث تجعله على قدر كبير من الدراية بماهية الإسلام والأمور المتعلقة بالدين الإسلامي، مما يساعد على نشر الدعوة الإسلامية في نطاق أوسع مما هي عليه، لذا فكيف حال من يُشرك بتلك الأسماء؟

لقد أنكر كفار قريش وحدانية الله عز وجل، مما دفعهم إلى الإشراك به وتكذيب دعوته وأقواله التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا شك أنهم كانوا من أكثر الأشخاص الذين يحملون قدر كبير من العداوة والكراهية تجاه النبي محمد.

ثم استمروا في شركهم حتى أنهم أنكروا اسم من أسماء الله الحُسنى وهو الرحمن، وهي الإجابة التي يُمكن الاستعانة بها للإجابة على سؤال “ما هو الاسم الذي أنكره كفار قريش؟”.

تُشير فعلتهم بالإنكار إلى التجاهل والغرور، وقد تظاهروا بعدم معرفة هذا الاسم لكن هذا الحديث كذب وافتراء سعوا إلى نشره بين الكثير من الأشخاص.

وفي نفس الوقت ينكرونه فكيف ذلك إذا كانوا صادقين؟ فهم ليس لهم كلمة ولا قرار ثابت، نظرًا لما ورد عن أهل العلم والفقهاء من حديث يُشير إلى معرفتهم باسم الله الرحمن لكنهم جحدوه، ومن جانب آخر يُقال إن وإن اعترفوا به فإنهم ما عرفوه من قبل، وتتوالى الأقوال لكن الله ورسول أعلم.

لا يفوتك أيضًا:  آيات قرآنية عن الأخلاق الحسنة

حُكم إنكار أسماء الله الحُسنى

لن تُحدِث إجابة سؤال ما هو الاسم الذي أنكره كفار قريش تغييرًا في حُكم إنكار العبد أسماء الله أو صفاته، حيث إن من يفعل ذلك يكون قد وقع في الكفر.

وفقًا لما قاله أهل العلم والفقهاء في الدين الإسلامي، لكن ذلك لا ينطبق على من أنكرها أو شكك فيها بسبب جهله عن الدين الإسلامي أو عدم معرفته الكافية بالأدلة الشرعي.

في تلك الحالة لا يقع عليه الكُفر حتى يتعرف على الحُجة بالأدلة الشرعية، ويتخلص من شُبهة التشكيك أو الإنكار، أما من قام بإنكار اسم من أسماء الله الحُسنى أو صفاته عن عمد ومعرفة بالأدلة الشرعية التي تُشير إلى استحقاق الله هذه الأسماء والصفات فإن الكفر قد وقع عليه.

هو ما يلزمه بالتوبة من خلال قول التشهد وإثبات الاعتقاد لما أنكره أو شكك فيه، وهي الحالة التي تنطبق على حال كفار قريش، لما قاموا به من إنكار الصفة وإنكار مغفرة اللهم لهم ورحمته بهم فأصبحوا ملحدين برأي متفق عليه من جميع أهل العلم.

سبب إنكار كفار قريش اسم من أسماء الله

يوجد الكثير ممن يتساءلون عن السبب الذي دفع كفار قريش لإنكار اسم من أسماء الله والشِرك به، لذا جدير بالذكر أن كبريائهم منعهم من أن يؤمنوا بالله وحده لا شريك الله ويقرّون بكافة الأسماء والصفات التي نُسِبت إليه للتعرف على بعض التفاصيل المتعلقة بالدين الإسلامي حق معرفة.

وكان لكراهيتهم تجاه النبي محمد صلى الله عليه وسلم دور كبير في دفعهم إلى إنكار كل ما يقوله لهم من دعوة أو آيات قرآنية أو معلومات عن الله عز وجل.

لا يفوتك أيضًا:  فضل قراءة سورة الضحى

علامات الإلحاد بأسماء الله الحُسنى

ما هو الاسم الذي أنكره كفار قريش

في ظل ذكرنا ما هو الاسم الذي أنكره كفار قريش جدير بالذكر أن مفهوم الإلحاد والنكران يتمثل في الابتعاد عن الإقرار بأسماء الله الحُسنى والميل عنها.

وهو ما فعله كفار قريش وأزادوا عليه معاقبة كل من يريد اعتناق الدين الإسلامي، وخلق الأكاذيب التي تشوه صورة هذا الدين في أعين الخلق، وقد تنوعت طرق الإلحاد ما بين طريقة كفار قريش وبعض الحالات الأخرى، وهي الموضحة تفصيلًا فيما يلي:

  • حالة كفار قريش وهي التشكيك أو إنكار بعض الصفات التي نسبها الله عز وجل إلى نفسه.
  • إنكار صفة أو اسم تابع لله عز وجل وقد ثبت ذكره في الآيات القرآنية الحكيمة أو أحد الأحاديث النبوية الشريفة، ويُعد المُلحد في تلك الحالة كافر بالإجماع من الفقهاء وعلماء الدين.
  • عدم الإقرار بتأويل صفات الله نفسه، والافتراء على الله بأسماء وصفات كذب.
  • تسمية الأصنام بأسماء مشابهة لتلك التي تخص الله عز وجل أو اشتقاقها من أسماء الله، مثل التسمية بصنم الرحمة والذي تم اشتقاقه من اسم الله تعالى (الرحيم).
  • اعتقاد الإنسان بأن أسماء الله الحُسنى هي أسماء تابعة لأشخاص أو لأشياء دونه، فينسبها إلى شيء ما.
  • تأليف الإنسان أسماء من نفسه بما لم يرد في أسماء الله الحُسنى ونسبتها إلى الله تعالى.

لا يفوتك أيضًا:  فضل قراءة سورة فصلت

الأسئلة الشائعة

لا يُعد “ما هو الاسم الذي أنكره كفار قريش” السؤال الوحيد الذي يتم طرحه بكثرة، وإنما هناك الكثير من التساؤلات الأخرى التي يتم طرحها بشأن إنكار أسماء الله وحُكم من يفعل ذلك والطرق المختلفة للإلحاد، فتأتي تلك التساؤلات على النحو التالي:

السؤال الجواب
ما الدليل على إنكار كفار قريش اسم الله الرحمن؟ قوله تعالى في الآية 20 من سورة الزخرف: وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَـٰنُ مَا عَبَدْنَاهُم ۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ”.
هل الإلحاد يتساوى مع الشِرك بالله؟ لا.. حيث يُعد الإلحاد مرحلة أسوأ بشكل كبير من الشِرك بالله.
ما الفرق بين الإلحاد والشِرك بالله؟ المُشرك بالله هو من يعبد آلهة أخرى مع الله، أما المُلحد فهو لا يؤمن بوجود الله من الأساس.
هل تُعد أسماء الله الحُسنى من أصول التوحيد؟ نعم، حيث إن معرفتها تُعد شرط لاعتناق الدين الإسلامي.

لم يكتف كفار قريش بالشرك بالله والتي تُعد واحدة من أسوأ الكبائر التي قد يقوم بها عبد من عباد الله، وإنما كفروا بما جاء به الرسول من أسماء الله الحُسنى المذكورة في القرآن الكريم.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.