ماهو فضل قراءة سورة الأنبياء ؟ وماهو ترتيبها بين السور المكية

  • 6 سبتمبر 2022 , 03:09
  • منوعات اسلامية

ماهو فضل قراءة سورة الأنبياء ؟ وماهو ترتيبها بين السور المكية من إحدى السور المكية سوف نتطرق إلى ذكر السبب وراء نزول سورة الأنبياء وسبب تسميتها بهذا الاسم وفضل قراءة السورة وما تضمنته السورة من مقاصد ومحاور .

فضل سورة الأنبياء

نزلت آيات سورة الأنبياء على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم في مكة المكرمة ولذلك عدت من السور المكية وتقع السورة في المصحف الشريف بين سورتي طه والحج وتحمل الترتيب رقم 21 ويبلغ عدد آياتها  122 آية وقد تناولت السورة عدد من المحاور الأساسية من أهمها الألوهية والوحدانية والنبوة وذكر يوم القيامة ويرجع سبب تسمية السورة بالأنبياء إلى كونها تناولت ذكر عدد من أسماء أنبياء الله والمرسلين عليهم الصلاة والسلام .

فضل تلاوة سورة الأنبياء

  • قبل ان نتطرق لذكر فضل قراءة سورة الأنبياء نسرد عدد من المضامين الهامة التي تناولتها السورة والتي من أهمها كونها تناولت أخبار عدد من الرسل والأنبياء وتناولت الأدعية التي ذكرت على ألسنتهم كذلك أحتوت على عدد من المضامين الهامة منها تذكير الناس وأخبارهم بأن تلك الموتة هي موتتهم الأولى أنهم سيبعثون توفي كل نفس ما كسبت .
  • كذلك نرى آيات التحذير المذكورة في السورة والتي تنبه الناس بعدم تكذيب الرسل والكتب السماوية وان سيدنا محمد صل الله عليه وسلم هو نبي الله ورسوله كما تناولت السورة ذكر لعدد من أخبار الرسل السابقين كذلك سلطت الضوء على جزاء الأمم السابقة التي كذبت الرسل والأنبياء وأن جزاء المؤمنين هي الجنة وخير جزاء .

فضائل سورة الأنبياء

أما عن فضل قراءة سورة الأنبياء فقد ورد فيها عدد من الأحاديث منها

ما رواه أبو نعيم عن عامر بن ربيعة -رضي الله عنه- أنّه نزل به رجل من العرب، فأكرم مثواه، وكلم فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فجاءه الرجل، فقال: إني استقطعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واديًا، وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة، تكون لك، وعقبك من بعدك، فقال عامر: لا حاجة لي في قطيعتك، نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا: “اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ

كما أن هناك عدد من الأدعية التي وردت على لسان عدد من الرسل والأنبياء السابقين مثل دعاء ذي النون سيدنا يونس عليه السلام عندما التهمه الحوت وعدد من الادعية المستجابة الأخرى باذن الله

“وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ”

“وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ”

“وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ”

“وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ”

بذلك نصل على ختام مقال اليوم ويسعدنا مشاركتكم لنا في التعليقات أسفل المقال .

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.