ماهو فضل قراءة سورة الطلاق ؟ ما هو ترتيبها في السور المدنية ؟

  • 6 سبتمبر 2022 , 02:09
  • منوعات اسلامية

ماهو فضل قراءة سورة الطلاق ؟ ما هو ترتيبها في السور المدنية ؟ فضائل تلاوة سورة الطلاق عبر موقع شملول نتعرف معكم سويا على أهم ما ورد من مقاصد ومضامين في سورة الطلاق والمحاور التي ارتكزت عليها السورة وما تناولته من فضل وسبب تسمية السورة بهذا الاسم كذلك وقت وسبب النزول .

فضل سورة الطلاق

  • سورة الطلاق من السور المدنية التي نزل الوحي الكريم بآياته على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم في المدينة المنورة وهي من السور المفصل ونزلت بعد سورة الإنسان وقبل سورة البينة وتحمل رقم 99 في ترتيب نزولها .
  • بينما هي السورة رقم 65 في المصحف الشريف وتقع بين سورتي التغابن والتحريم ويبلغ عدد آياتها 12 آية ويرجع سبب تسميتها باسم سورة الطلاق لما ورد بها من أحكام وتشريعات في حكم الطلاق والتعامل في أمور النفقة والعدة .

فضل تلاوة سورة الطلاق

  • قبل أن نتعرف معكم على فضل قراءة سورة الطلاق بهذا الاسم نتعرض لذكر مضامين ومقاصد السورة التي اشتملت عليها وكون سورة الطلاق من السور المدنية فقد تناولت أسس هامة تتعلق بالأمور التشريعية والحياتية لبناء مجتمع سليم وتناولت السورة أهم القضايا المتعلقة بالأسرة وهي قضية الطلاق وبينت أحكامه وأنواعه وكيفية احتسابه ووقوعه والنتائج المترتبة عليه من أمور النفقة والعدة وحال الأبناء .
  • كذلك تناولت السورة حكم المرأة المطلقة في الإسلام والشريعة وأنه يجب عدم المساس بها والأضرار أو التضييق عليها في أمورها واجبارها على أي أمر كذلك تناولت حكم الإرجاع مرة أخري وأنه يجب أن يصاحبه تقوى الله عز وجل والالتزام بأوامره .

فضائل قراءة سورة الطلاق

  • أما عن فضل قراءة سورة الطلاق فعلى الرغم من عدم وجود حديث أو رواية تتطرق لاختصاص سورة الطلاق بفضل يميزها عن باقي سور القرآن الكريم إلا أننا نجد أن سورة الطلاق فسرت الآيات التي وردت في سورة البقرة بإمعان وتفصيل كبير والتي تتعلق بأمر الطلاق وحال النساء المطلقات حتى أنه أطلق على سورة الطلاق بأنها سورة النساء الصغرى .
  • أما ما قيل في فضل قراءتها أنها أوضحت الأسباب في الحصول على الرزق الغير المتوقع وأوضحت الحل والمخرج من أي أزمة أو هم وضيق قد يعترضنا في الحياة الدنيا وهو تقوى الله عز وجل وذلك في قوله تعالى “ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب”

بذلك نصل إلى ختام مقال اليوم ويسعدنا تلقي مشاركتكم وتعليقاتكم أسفل المقال مع التعليقات .

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.