ماهو فضل قراءة سورة العصر ؟ وما هو ترتيبها في المصحف الشريف ؟

  • 7 سبتمبر 2022 , 02:09
  • منوعات اسلامية

ماهو فضل قراءة سورة العصر ؟ وما هو ترتيبها في المصحف الشريف ؟ نتعرف من خلال مقالنا اليوم على ما ورد من مضامين ومقاصد في سورة العصر وما هي المحاور التي ارتكزت عليها السورة ووقت نزول السورة وسبب تسميتها باسم سورة العصر .

فضل سورة العصر

تعتبر سورة العصر من السور المكية التي نزل الوحي بآياتها بأمر من الله عز وجل على سيدنا محمد رسول الله صل الله عليه وسلم في مكة المكرمة ونزلت سورة العصر بعد سورة الشرح وقبل سورة العاديات وهي السورة رقم 13 في ترتيب نزولها .

إلا أن سورة العصر هي السورة رقم 103 في المصحف الشريف وتقع بين سورتي التكاثر والهمزة وهي من السور المفصل التي تقع في الجزء الثلاثون ويبلغ عدد آياتها 3 آيات ويرجع سبب تسميتها باسم سورة العصر لما بدأت به السورة من قسم في قوله تعالى ” والعصر ” .

فضل تلاوة سورة العصر

أما عن فضل قراءة سورة العصر وقبل أن نتطرق لها علينا ذكر ما ورد في السورة من مقاصد ومضامين وعلى الرغم من كون سورة العصر هي إحدى أقصر 3 سور في المصحف الشريف إلا أنها اشتملت على عدد من المعاني الهامة منها ؛

  • كونها بدأت بقسم في أول آياتها بقوله تعالى ” والعصر ” والذى ليس المقصود منه وقت العصر كما يعتقد الكثير من الناس إلا أن المقصود منه هو ما أضاعه الإنسان على نفسه من وقت في عدم طاعة الله عز وجل واتباع الشهوات وأن الخسارة التي يخسرها الإنسان من ذلك كبيرة لا يوصف حجمها .
  • إلا أننا نجد في قوله تعالى ” إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ” وهم الفئة المؤمنة التي استثناها الله عز وجل من العقاب والخسارة المؤكدة في الدنيا وأن جزاء هؤلاء الذين صبروا واتقوا الله عز وجل كبير .

فضائل سورة العصر

أما عن فضل قراءة سورة العصر فقد ورد فيها راوية حيث قال ؛

قال الإمام الشافعي -رحمه الله- في فضل سورة العصر: “إنَّها سورةٌ لو لم ينزِل إلى الناسِ إلا هيَ لكفتهُم”

والمقصود من ذلك أن سورة العصر على الرغم من صغرها إلا أنها أوضحت للعالمين الفرق الواضح في الجزاء بين المؤمن والكافر

في الحديث: “كانَ الرَّجُلان من أصحَابِ النبيِّ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- إذا التقَيَا لم يتفرَّقَا حتَّى يَقرأَ أحدُهُما على الآخرِ والعصرِ إلى آخِرها ثمَّ يسلِّم أحدُهمَا على الآخَر”

بذلك نصل إلى ختام مقال اليوم ويسعدنا دوما استقبال تعليقاتكم أسفل المقال .

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.