ماهو فضل قراءة سورة العنكبوت ؟ وماهو ترتيبها في السور المكية ؟

  • 6 سبتمبر 2022 , 03:09
  • منوعات اسلامية

ماهو فضل قراءة سورة العنكبوت ؟ وماهو ترتيبها في السور المكية ؟ تعتبر سورة العنكبوت من السور المكية وهي 3 سورة من سور القرآن الكريم التي تحمل اسم الحشرة بعد سورة النحل وسورة النمل ومن خلال موضوع اليوم عبر موقع شملول نتناول سبب تسمية السورة بهذا الاسم وسبب النزول ومضامين ومقاصد السورة .

فضل سورة العنكبوت

سورة العنكبوت نزل الوحي بآياتها في مكة المكرمة على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم وتحمل السورة رقم 85 في النزول بعد سورة الروم وقبل المطففين إلا أن ترتيبها في المصحف الشريف هو 29 وتقع سورة العنكبوت بين سورتي القصص و الروم ويرجع تسميتها باسم سورة العنكبوت لكونها شبهة التفكك الأسري بحال ذكر العنكبوت .

فضل تلاوة سورة العنكبوت

  • نجد أن سورة العنكبوت قد ابتدأت بحروف مقطعة وهي الم مثل غيرها من السور القرآنية المكية والتي جاءت لتؤكد معجزة الله تعالى في القرآن الكريم ، ومن ضمن أهم مضامين سورة العنكبوت ومقاصدها أنها سلطت الضوء على حالة أو فترة الكرب والمحن التي مر بها المسلمين في مكة وقت حصار المشركين .
  • ومن ضمن مضامين السورة أنها تناولت البلاء وكيفية الصبر عليه وهو درجة من الإيمان كما أوضحت الفرق بين حال ومصير المؤمن والمنافق والمشرك ، كما عرضت عدد من قصص الرسل والأنبياء وكيفية صبرهم وتحملهم المحن والبلاء والفتن كما أكدت السورة على أن تتسم بالهدوء والعقل في أي مجادلة وأكدت على نصر المؤمنين .

فضائل سورة العنكبوت

أما عن فضل قراءة سورة العنكبوت فلم يرد فيها أي أحاديث نبوية أو روايات يجعلها تتميز في كونها تحمل فضل عن باقي السور سوى أن الله عز وجل جعل بها الفضل الأعظم والذي ميز به قرآنه بأن الحرف بعشرة أمثالها ويضاعف الله لمن يشاء .

نجد في سورة العنكبوت قوله تعالى ”  إنا كفيناك المستهزئين ” والتي تطرق لها العلماء والمفسرون حيث ان سورة العنكبوت عندما نزل بها الوحي استهزأ بها الكفار والمشركين لكونها تحمل اسم حشرة إلا أن الله عز وجل كان قاصد بتسمية السورة باسم العنكبوت لما بها من وهن وضعف وهي اقوي مثال حى على ضعف بنائها وتشبيه البيت والأسرة الغير متماسكة والقائمة بطاعة الله تعالى والتي لا تتبع ما أنزل الأنبياء والمرسلين بالبناء والأسرة الهشة الضعيفة .

بذلك نصل إلى ختام مقال اليوم ونرحب بمشاركتك لنا أسفل المقال مع التعليقات .

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.