ماهو فضل قراءة سورة الملك ؟ ما هو ترتيبها في السور المكية ؟

  • 7 سبتمبر 2022 , 01:09
  • منوعات اسلامية

ماهو فضل قراءة سورة الملك ؟ ما هو ترتيبها في السور المكية ؟ فضل قراءة سورة الملك فضائل تلاوة سورة الملك نتعرف سويا من خلال موضوعنا اليوم على أهم مقاصد ومضامين سورة الملك والمحاور التي ارتكزت عليها السورة والسبب وراء تسمية السورة بهذا الاسم ووقت نزولها .

فضل سورة الملك

  • سورة الملك من السور المكية التي نزل بها الوحي على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم في مكة المكرمة وتحمل سورة الملك الترتيب رقم 77 من جهة النزول نزلت بعد سورة الطور وقبل سورة الحاقة بينما تحمل صورة الملك الترتيب رقم 67 بين سورتي التحريم والقلم ويبلغ عدد آياتها 30 آية
  • وسميت باسم سورة الملك لما بدأت به أول آياتها في قوله تعالى “تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير” كما تسمى سورة الملك أيضا باسم سورة تبارك ولها العديد من الأسماء منها ؛ المنجية والمانعة والواقعة والمجادلة .

فضل تلاوة سورة الملك

قبل ان نتطرق لذكر فضل قراءة سورة الملك نتعرف على أهم مضامين ومقاصد سورة الملك وحيث كونها من السور المكية فقد ارتكزت على توحيد الله عز وجل والإيمان به وذكرت الجزاء والإيمان بكتب الله ورسله والتوحيد كما انها تضمنت الدلائل التي تثبت وتؤكد وحدانية وربوبية الله عز وجل وتبجيل الله جل وعلا كما تناولت السورة أهم الدلائل وعجائب الله جل وعلا في خلقه كخلق السموات والأرض والجنة والنار وتناولت السورة النعم التي من بها على عباده مثل السمع والابصار والافئدة كما أوضحت جزاء المؤمن والكافر .

فضائل سورة الملك

أما عن فضل قراءة سورة الملك فورد عنها عدد من الأحاديث والروايات منها ؛

 عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: “إنَّ سورةً في القرآنِ ثلاثونَ آيةً شفَعت لصاحبِها حتَّى غُفِرَ لَه تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ”

عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قوله: ” من قرأ {تباركَ الذي بيدِه الملكُ} كلَّ ليلةٍ، منعه اللهُ عز وجل بها من عذابِ القبرِ . وكنا في عهدِ رسولِ اللهِ نسميها: “المانعةَ”، وإنها في كتابِ اللهِ عز وجل سورةٌ من قرأ بها في كلِّ ليلةٍ ، فقد أكثر وأطاب “،

فضائل قراءة سورة الملك

ومما سبق يتضح لنا أن من أهم ما يميز سورة الملك من فضل كونها تأتى شفيعه للمرء في موته من عذاب القبر والنار ، ومن الأحاديث التي وردت في أهمية الاستمرار والمداومة على قراءة سورة الملك كل ليلة ؛

  • روي عنه -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه : “كَانَ لا يَنامُ حتى يقرأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ ، و تَبارَكَ الذي بيدِهِ الملكُ”، .
  • عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنه قال في فضل سورة الملك: “سورةُ تبارَك هيَ المانعةُ من عذابِ القبرِ” .

“ضربَ بعضُ أصحابِ النبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلم- خِباءَه على قبرٍ وهو لا يحسبُ أنه قبرٌ فإذا فيه إنسانٌ يقرأُ سورةَ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} حتَّى ختمَها فأتَى النبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلم- فقال : يا رسولَ اللهِ! إني ضربتُ خِبائي على قبرٍ وأنا لا أحسبُ أنه قبرٌ فإذا فيه إنسانٌ يقرأ سورةَ {تَبَارَكَ} حتَّى ختمَها؟! فقال رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلم- هي المانعةُ ، هي المُنجيةُ تنجيهِ من عذابِ القبرِ”،

  • أمرني جبريلُ أن لَّا أنامَ ، إِلَّا عَلَى قراءةِ “حم” السجدةِ و “تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ “” .
  • ودِدتُ إنَّها في قَلبِ كلِّ مؤمنٍ . يَعني “تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ”” .

“إنِّي لأجِدُ في كتابِ اللَّهِ سورةً هي ثلاثونَ آيةً من قرأها عند نومِهِ كُتِبَ له منها ثلاثونَ حسنَةً ومُحيَ عنه ثلاثونَ سيِّئةً ورُفِعًَ له ثلاثون درجَةً وبعث اللهُ إليهِ ملكًا من الملائكةِ ليبسُطَ عليه جناحَهُ ويحفظَهُ من كلِّ شيءٍ حتَّى يستيقِظَ وهي المجادِلَةُ تجادِلُ عن صاحبِها في القبرِ وهي تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ” .

  • من قرأَ في ليلةٍ بـ الـم تَنْزيلُ الْكِتَابِ . ويس واقتربَتِ السَّاعَةُ. وتبارَكَ الَّذي بيدِهِ الملْكُ. كنَّ لَهُ نوراً وحِرزاً من الشَّيطانِ”،
  • ما من أحدٍ من أمَّتي رزقَه اللهُ ولدًا فسمَّاهُ محمدًا وعلَّمَه تباركَ إلا حُشِرَ على ناقةٍ خطامُها من اللؤلؤِ على رأسِه تاجٌ من نورٍ”، .
  •   “لو قرأتَ سورة الملك كل يوم قبل النوم تكون ونيسَك في القبر, وتحميك من عذاب القبر إلى يوم القيامة”.

وفيه: “الفاتحة تمنع غضب الله، وسورة يس تمنع عطش يوم القيامة، وسورة الملك تمنع عذاب القبر، وسورة الكوثر تمنع الخصومة، وسورة الكافرون تمنع الكفر عند الموت، وسورة الإخلاص تمنع النفاق، وسورة الفلق تمنع الحسد، وسورة الناس تمنع الوسواس”. الدرجة: ليس له وجود في كتب الحديث.

  • مَن قرأَ سورةَ {تَنْزِيلُ} السَّجدةِ و {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} فَكأنَّما أحيا ليلةَ القدرِ”

بذلك نصل إلى ختام مقال اليوم ويسعدنا تلقي استفساراتكم أسفل المقال مع التعليقات .

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.