ماهو فضل قراءة سورة المنافقون ؟ ما هو ترتيبها في السور المدنية ؟

  • 7 سبتمبر 2022 , 02:09
  • منوعات اسلامية

ماهو فضل قراءة سورة المنافقون ؟ ما هو ترتيبها في السور المدنية ؟ نتعرف معكم سويا على مقاصد ومضامين سورة المنافقون من خلال مقال اليوم كذلك نذكر أهم الركائز والمحاور التي تناولتها السورة ووقت نزولها وسبب التسمية .

فضل سورة المنافقون

سورة المنافقون من السور المدنية التي نزل الوحي بآياتها على رسول الله صل الله عليه وسلم في المدينة المنورة وهي من السور المفصل ونزلت سورة المنافقون بعد سورة الحج وقبل سورة المجادلة وهي السورة رقم 104 في الترتيب بينما هي السورة رقم 63 في المصحف الشريف وتقع بين سورتي الجمعة والتغابن ويبلغ عدد آياتها 11 آية ويرجع سبب تسميتها باسم سورة المنافقون لما ورد فيه من آيات تتحدث عن المنافقين قال تعالى: “إذَا جاءَكَ المنَافِقُونَ قالُوا نشهَدُ إنَّكَ لرسُولُ اللَّهِ واللَّهُ يعْلَمُ إنَّكَ لرَسُولُهُ واللَّهُ يشهَدُ إنَّ المنَافقِينَ لكاذِبُونَ”

فضل تلاوة سورة المنافقون

قبل أن نتطرق لذكر فضل قراءة سورة المنافقون نذكر أهم المقاصد والمضامين التي وردت في السورة حيث ارتكزت بداية السورة على صفات المنافقين وفضحهم أمام رسول الله صل الله عليه وسلم وتتكشف تآمرهم على رسول الله (ص) قال تعالى: “وإِذَا رأَيتَهُمْ تعجِبُكَ أجسَامُهُمْ وإِنْ يقُولُوا تسْمَعْ لقَولِهِمْ كأنَّهُمْ خشُبٌ مسنَّدَةٌ يحسَبُونَ كلَّ صيحَةٍ عليْهِمْ همُ العَدُوُّ فاحذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللَّه أنَّى يؤْفَكُونَ”

كما تناولت السورة تحذير المؤمنين من أن يتساموا بمثل تلك الصفات وأنه يجب على المؤمن أن يلتزم بمبادئ وتعاليم الدين ويتمسك به قال تعالى: “يا أيُّهَا الَّذينَ آمنُوا لا تُلهِكُمْ أموَالُكُمْ ولَا أولَادُكُمْ عنْ ذكْرِ اللَّهِ ومَنْ يفْعَلْ ذلِكَ فأُولَئِكَ همُ الخاسِرُونَ * وأنْفِقُوا منْ مَا رَزَقناكُمْ مِن قَبلِ أنْ يأْتِيَ أَحدكُمُ المَوتُ فيقُولَ ربِّ لولَا أخَّرتنِي إلَى أجلٍ قريبٍ فأصَّدَّقَ وأكُنْ منَ الصَّالحينَ”

فضائل قراءة سورة المنافقون

أما عن فضل قراءة سورة المنافقون فقد ورد فيها عدد من الأحاديث والروايات

رواه أبو هريرة وهو: “أنَّ مروانَ استَخلف أبا هريرةَ على المدينةِ. وخرج إلى مكةَ. فصلَّى لنا أبا هريرةَ الجمعةَ، فقرأ بعدَ سورةِ الجمعةِ في الركعةِ الآخرةِ: “إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ”، قال: فأدركتُ أبا هريرةَ حين انصرف،  فقلتُ لهُ: إنَّك قرأتَ بسورتيْنِ كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ يقرأُ بهما بالكوفةِ، فقال أبو هريرةَ: إني سمعتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- يقرأُ بهما يومَ الجمعةِ. وفي روايةٍ: استخلفَ مروانُ أبا هريرةَ، بمثلِه.

روايةِ حاتمٍ: فقرأ بسورةِ الجمعةِ، في السجدةِ الأولى. وفي الآخرةِ: إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ”

وقيل ان سورة المنافقون قد نزلت في عبد الله بن أبي بن سلول وهو رأس المنافقين في المدينة المنورة وهو من قال بعد غزوة بني المصطلق “لئِنْ رجَعْنَا إلَى المدِينَةِ ليخْرِجَنَّ الأعَزُّ منْهَا الأذَلَّ”

قد وردَ في الحديث الذي رواه عبد الله بن عمر: “لمَّا توُفِّي عبد اللهِ بنُ أبَيٍّ، جاءَ ابنُه عبدُ اللهِ بن عبد اللهِ إلى رسُولِ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، فأعطاهُ قمِيصَه، وأمَرَه أنْ يُكفِّنَه فِيه، ثمَّ قَام يُصلِّي عليهِ، فَأخذ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ بثوبِه، فقالَ: تُصلِّي عَليه وَهو مُنافقٌ، وقَد نَهاك اللهُ أنْ تستَغفِرَ لهم،

قال: إنَّما خيَّرني اللهُ -أو أخبَرني- فقالَ: “استَغْفرْ لهُمْ أوْ لا تستَغْفِرْ لهُمْ إنْ تستَغْفِرْ لهُمْ سبعِينَ مرَّةً فلَنْ يغْفِرَ اللَّه لهُمْ”، فقالَ: سَأَزيدُه علَى سَبعينَ. قالَ: فَصلَّى عليهِ رسولُ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلم- وصلَّينا مَعَه، ثمَّ أنزَل اللهُ عليه: “ولَا تصَلِّ علَى أحَدٍ منهُمْ ماتَ أبَدًا ولَا تقُمْ علَى قبْرِهِ إنَّهُمْ كفَرُوا باللَّهِ ورسُولِهِ وَماتوا وَهمْ فاسقُونَ”

بذلك نصل إلى ختام مقال اليوم ويسعدنا استقبال مشاركاتكم وتعليقاتكم أسفل المقال .

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.