ما هي مهارات التفكير الإبداعي ؟ وكيفية تنمية تلك المهارات

Aya Naser

مهارات التفكير الإبداعي يسعى الكثير منا لمعرفة ما تهدف إليه  وما هي أهميتها وكيف نعمل فيما بعد على تنميتها وتطويرها، ولكن قبل هذا لابد أن نفهم أن كل إنسان لديه كم كبير من الطاقة والإبداع يمكن أن يستعين بهما، في العديد من النواحي الدراسية والعلمية ويمكن الاستعانة بها أيضاً في الحياة العادية.

وخاصة أن التفكير الإبداعي ليس حكراً على مجموعة من الأشخاص، الذين فجروا طاقتهم في شكل إبداعات فنية أو عملية أو غيرها ولكن لأي شخص يمكنه الاستفادة من مهاراته.

ما هو التفكير الإبداعي ؟

مهارات التفكير الإبداعي

  • يعني التفكير بطريقة غير عادية وغير تقليدية لإيجاد حلول لبعض المشكلات التي يعجز البعض عنها.
  • أو تلك التي يجد البعض لها حلولاً تقليدية لا يمكن الاعتماد عليها لحل المشكلة من جذورها.
  • وهذا ما يطلق عليه المفكرين أنه أسلوب التفكير من خارج الصندوق أو أسلوب التفكير المبدع والمختلف.
  • ويعتمد على مجموعة من المهارات التي يمتلكها الإنسان مثل التحليل وترتيب الأفكار وسرعة البديهة والقوة وغيرها.
  • وأسلوب التفكير الإبداعي يقدم للإنسان الكثير من الوسائل لمساعدته في التخطيط لحياته في المستقبل.
  • ولذلك أطلق عليه التفكير الجانبي لأنه يعني رؤية بعض الأشياء التي لا يمكن لأي شخص ملاحظتها أو أن يتعرف عليها.

مهارات التفكير الإبداعي

مهارة التحليل :

  • وتعني أن يقوم الإنسان بالبحث والتدقيق في كل الأمور والعوامل التي تقف عليها المشكلة.
  • كي يتمكن من فهم كل التفاصيل وتحليلها والوقوف على الأسباب الحقيقة لما حدث.
  • وهنا يأتي دور التفكير الإبداعي الذي يعتمد عليه لحل هذه المشكلة.

مهارة الانفتاح :

  • تعني التفكير في بعض الملاحظات التي لم يلتفت أحداً إليها من قبل.
  • ونفس الوقت علينا أن ننظر عليها بشكل مختلف وجديد وعلينا أن نترك التحيز والتعنت جانباً كي نتمكن من ترك فرصة للتفكير الإبداعي أن يقوم بدوره
  • وهذا هو ما تعنيه مهارة الانفتاح أن يمتلك المرء عقل متفتح بعيداً عن التعقيدات.

مهارة حل المشكلات :

  • وهي ما يبحث عنها أصحاب المؤسسات والشركات عند الإعلان عن طلب موظف جديد.
  • لأنهم يرغبون في إعطاء الوظيفة لمن يقدر على علاج أي مشكلة تتعلق بالعمل بحلول إبداعية ومناسبة.

مهارة النظام :

  • ويمكن أن نطلق عليها أيضاً مهارة التنظيم فهي تساعد الإنسان على خلق أفكار مرتبة تمكنه من توصيل رؤيته لمن حوله بكل سهولة.
  • ولذلك تعد واحدة من أهم المهارات التي تكسب أسلوب التفكير الإبداعي نجاحه.
  • ولذلك يمكن الاستعانة بمهارة الكتابة كي يمكنه أن يكتب كل ما يخطر على باله من أفكار وفي النهاية يقوم بتنظيمها.

مهارة التواصل :

  • تعد واحدة من أهم المهارات لأن تساعد الإنسان على توصيل رؤيته وأفكاره للآخرين دون عناء.
  • ومهارة التواصل تعتمد على التحدث والاستماع والكتابة لذلك لابد أن يستمع الشخص بشكل جيد لكل كلمة تقال له، كي يتمكن من تكوين خلفية جيدة عن المشكلة وذلك عن طريق بعض التساؤلات التي يمكنه طرحها للوقوف على أبعاد المشكلة.

كيفية تنمية مهارات الإبداع

  • يجب أن يكون الإنسان مطلعاً من خلال تخصيص وقت للقراءة حتى ينمي من معرفته.
  • لابد أن يكون متقناً لبعض المهارات وهي المقارنة وأسلوب التفكير الناقد والبحث وهذا يساعده أيضاً على تنمية معرفته وتطويرها.
  • يجب أن يبحث الإنسان على مهارات جديدة يتعلمها والتي بدورها تساعده على إيجاد الحل المناسب لكل مشكلة ومن أهمها مهارة إدارة الوقت.
  • يجب أن يمتلك المرونة للاستماع لكل فكرة جديدة تظهر أمامه ولا يحكم عليها مسبقاً، وأن يعطي فرصة أيضاً لكل تحدي قوي وجديد لأن هذا سوف يساعده على التفكير المبدع الذي ينتج الأفكار المميزة والغير تقليدية.
  • أن يعتمد على الخيال لأنه واحدة من العوامل التي يحتاج إليها أسلوب التفكير الإبداعي ولكن لابد أن يفهم الإنسان أنه لا يمكنه أن يعتمد عليه دائماً.
  • لابد أن يقوم الإنسان بإنشاء سجل يكتب فيه كل مشكلة تمر عليه خلال يومه وعليه أن يذكر أيضاً كيف انتهت أو ما هي الوسيلة التي اتبعها لحلها.
  • يجب أن يتعلم الإنسان مهارة العصف الذهني وهي تعتمد على طرح مجموعة كبير من الأفكار الحرة التي لا تعرف القيود وفي النهاية يتم فرزها ويخرج منها ما هو مناسب وفيها فكر وإبداع.
  • أن يلجأ إلى المناقشة والحوار من خلال التحدث والاستماع إلى أفكار وأراء الآخرين عن طرحه للأسئلة والرد على السؤال الموجه له.
  • لابد أن يتابع الإنسان تجارب الآخرين وكل من ينافسه في نفس مجاله كي يستفيد منهم بمجموعة جديدة من الأفكار وطرحها بأسلوبه.

أهمية التفكير الإبداعي

  • الاعتماد على أسلوب التفكير الإبداعي يخلص الإنسان من كل العوامل التي تسبب له الضغط العصبي والنفسي والذي بدوره يسبب له حالة من التوتر فعندما تقل حدته كلما تولد للإنسان قدرة على الإبداع.
  • يساعد الإنسان على إيجاد الحلول المختلفة والإبداعية لحل كل المشكلات التي تقابله في العمل وهذا بدوره يزيد من الإنتاج ويحسن من جودته.
  • يحفز الإنسان ويشجعه على التفكير في حل مناسب ومثالي لأي مشكلة يقع فيها أو تعرض عليه ويحاول منعها من الحدوث مجدداً أو إعداد خطة إحتياطية ليعالج بها هذا النوع من المشاكل إذا وقع فيها مرة أخرى.
  • يساعد على توليد نوع من الترابط الاجتماعي مع فريق العمل الواحد لأنهم يتشاركون في تقديم الاقتراحات والأفكار الجديدة والتي يجب طرحها بكل أمانة وحيادية ولكن شرط أن لا تضر مصالح الفريق.
  • يساهم في رفع الروح المعنوية لدى الموظف وهذا يساعده على خلق بيئة عمل إيجابية تساعد بدورها في تحسين جودة الإنتاج وزيادته.
  • ينبذ الشخص المبدع كل الصفات الهادمة مثل الفشل والإحباط أو الاستسلام ويرفض أن تتحكم به ظروفه لأنه يبحث بشكل مستمر عن الحلول والخطط البديلة.

بعض الأمثلة عليه

  • التفكير الإبداعي في الفن في العديد من الجوانب كتابة لوحات دعائية بكلمات جذابة أو تصميم لوجو جديد لأحد الشركات الناشئة حديثا، أو عمل تصميم لمنتجات جديدة بأشكال حديثة ومميزة.
  • الإبداع في الهندسة والعلوم والتكنولوجيا الإلكترونيات وعلم الرياضيات ويمكن أن نجدها في إنشاء برنامج محاسبي جديد أو عمل برمجة لأحد المواقع على شبكة الإنترنت أو صناعة إنسان آلى يقوم ببعض الأعمال المنزلية وغيرها.
  • عمل شبكة قوية من العلاقات الجديدة داخل المجتمع المحيط بنا بطريقة إبداعية، ويجب أن يتم استثمار هذه المهارة بذكاء كبير لأن ذلك يساعد الإنسان كثيراً من الناحية المهنية في التعرف على أبواب جديدة تخلق له زيادة إنتاجية وربحية في نفس الوقت.
  • التفكير الإبداعي في مهنة التسوق تحتاج لخلق أفكار تسويقية شيقة ومبدعة كي تجذب الكثير من الزبائن والعملاء لشراء منتجات الشركة أو عمل إتفاقيات جديدة لشراكة مع بعض الشركات الأخرى التي تعمل في نفس المجال.

أهم معوقاته

  • توجد بعض المعوقات التي تظهر أمام الإنسان وتجعله غير قادر على استخدام أسلوب التفكير الإبداعي لحل جميع مشاكله.
  • عدم ثقة الإنسان بنفسه وبذاته والتي يتبعها عدم ثقة في القدرات والمهارات التي يمتلكها.
  • النظرة التي ينظر بها الإنسان إلى نفسه في لحظة ضعفه أو فشله في واحدة من التجارب.
  • عدم تمكنه من تقديم التحفيز والدعم اللازم لقدراته ينعكس بدوره على توقف حس التفكير الإبداعي لديه.
  • عدم الاستفادة من الوقت الذي يمر بين يديه بسبب كثرة التساؤلات التي لا معنى لها.
  • تردده وخوفه الدائم من خوض أي تجربة وإن كانت من باب المحاولة.

وبتلك المعلومات التي عرضناها نكون قد انتهينا من موضوع ما هي مهارات التفكير الإبداعي ، يسعدنا تلقي استفساراتكم في أي وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *