واحدة من المجموعات التالية لا تمثل أنواع المعارف وهي

محمود عبادى

واحدة من المجموعات التالية لا تمثل أنواع المعارف وهي واحدة من المجموعات التالية لا تمثل أنواع المعارف وهي التي لا ينطبق عليها علامات الاسم المعرفة، اللغة العربية غنيّة بكثير من القواعد النحوية، منها ما يتعلق بالمعارف والنكرات.

إنّ الكلمات في اللغة العربية منها ما يكون معرفًا ومنها ما هو غير مُحدد.. فيوصف بأنه نكرة.

فالنكرة هي التي حينما نسمعها أو نقرأها لا نتصور في أذهانِنا شيء بعينُه، على خلاف المعرفة التي بمجرد سماعها يأتي شيء بعينه في أذهاننا يُمثلها.

  • الاسم المعرفة هو الذي يدل على شيء مُحدد أو معروف (الكتاب، سُعاد، مُحمد..)، فالمعرفة هي الدالة على التخصيص.
  • إن تطرقنا إلى سؤال: واحدة من المجموعات التالية لا تمثل أنواع المعارف وهي: (عن، من، في) لأنها من قُبيل الحروف لا المعارف.
  • قد أجبنا على التساؤل المطروح، إلا أن فهم الجواب يتضمن شرح القاعدة وتوضيح أنواع أسماء المعرفة عن كُثب.

أنواع المعارف

يجدر بالذكر أن المعرفة يُمتنع أن تدخل عليها كلمة “رُبّ” أو وصفها بمعرفة، أو وقوعها وصفًا لمعرفة.

أغلب النُحاة ذهبوا إلى أن أقسام المعرفة خمسة لا سبعة، حيث يستثنون الاسم المعرف بالنداء، كما يجمعون بين اسم الإشارة والموصول في نوع واحد.

هناك علامات تؤكد على أن الاسم معرفة لا نكرة، وهي التي نعني بها أنواع المعارف.

أولًا: الـ التعريف

أسهل طريقة يُمكننا تحويل بها اسم النكرة إلى معرفة.. وجدير بالذكر أننا لا نضع تنوينًا على الاسم المُعرف بأل؛ لأن التنوين من علامات اسم النكرة.

النكرة المعرفة
شربت ماءً شربت الماء
قرأت كتابًا قرأت الكتاب

نشير إلى أن هناك أسماء للدول تحتوي على “ال” التعريف، إلا أنها تعتبر جزء من الاسم ولا علاقة لها بالأسماء النكرة أو المعرفة.

مثل: العراق، الأردن، الفلبين، الصين.. فكل تلك الدول يُعتد بها من المعارف ليس لأنها تحتوي على “ال” لكن لأنها أسماء دول من الأعلام.. لذا نجد أن “سوريا، تركيا.. ” وكثير من الدول الأخرى من المعارف رغم خلوّها من “الـ” التعريفية.

هذا لنؤكد على أن “الـ” التعريف ليست في كل الحالات حين إضافتها للكلمة تفيد تعريفها.. لأنها تكون زائدة، فتكون لازمة، كأن تدخل على اسم معرفًا بالأساس.

ثانيًا: الاسم المضاف إلى معرفة

إن الاسم الذي يأتي بعد نكرة يجعله معرفة هو ما يُطلق عليه المضاف إليه.. فيكون بدوره من الأسماء المعرفة.

اشتريت سيارة اشتريت سيارة خالد.
قرأت كتابًا قرأت كتاب صديقي.
ضاع قلم ضاع قلمي.

إذًا من أنواع المعارف هو اسم النكرة الذي اكتسب تعريفه من إضافته إلى اسم معرفة.

ثالثًا: الاسم الموصول

إنه الاسم المبني الدال على شخص أو شيء مُحدد من خلال جملة تأتي بعده، وهي جُملة الصلة.. تُسمى صلة الموصول.

مَن للعاقل المفرد أو المثنى أو الجمع، مذكر أو مؤنث أحبُ مَن يبر والديه
اللاتي، اللائي للجمع المؤنث رحبت بالنساء اللاتي التزمن بالحجاب
الذين للجمع المذكر رحبت بالرجال الذين يساعدون غيرهم
اللتان للمثنى المؤنث الفتاتان اللتان واظبتا على العبادة كان لهما خير الجزاء
اللذان للمثنى المذكر قد سافر اللذان سكنا معنا بالمنزل
لتي للمفرد المؤنث أحب الطالبة التي تُبر والديها
الذي للمفرد المذكر رأيت الرجل الذي فاز في الانتخابات

أمّا عن جملة صلة الموصول فإنها من الممكن أن تأتي على أي هيئة للجملة.. اسمية أو فعلية أو ظرفية أو جار ومجرور.

رابعًا: أسماء الإشارة

تكون من أنواع المعارف لأنها تشير إلى شيء بعينُه، والإشارة تعني المعرفة.

هذا للمفرد المذكر القريب
هذه للمفرد المؤنث القريب
هذان للمثنى المذكر
هاتان للمثنى المؤنث
هؤلاء للجمع المذكر والمؤنث القريب
ها هنا للمكان القريب
ذاك، ذلك للمفرد المذكر البعيد
تلك للمفرد المؤنث البعيد
ذانك، تانك للمثنى
أولئك للجمع المذكر والمؤنث البعيد
هناك، هنالك للمكان البعيد

كما أن القاعدة تشير إلى أن اسم الإشارة والمُشار إليه يتطابقان في حالات التذكير والتأنيث، والجمع والتثنية والإفراد.

هذا ولدٌ هذان ولدان
هذه فتاة ذلك الكتاب.. يا صديقي
هاتان فتاتان ذلكم الكتاب.. يا أصدقائي

خامسًا: الضمائر بأنواعها

هناك قاعدة نحوية مُفادها أن كل الضمائر في اللغة العربية من المعارف لأنها دالة على أشياء بعينها.

للضمائر أنواع، وهي في مُجملها اسم معرفة مبني.. تدل على متكلم أو مخاطب أو غائب، كما أن أقسامها إما مستترة أو متصلة أو منفصلة.

الضمائر المنفصلة
ضمائر نصب إيّاي، إيّاك، إيّاه
ضمائر رفع أنا، هو، أنت
الضمائر المتصلة
ضمائر جر (تتصل بحرف جر) ياء المتكلم، هاء الغائب، كاف المخاطب
ضمائر نصب (تتصل بفعل، إنّ وأخواتها) ياء المتكلم، هاء الغائب، كاف المخاطب
ضمائر رفع (تتصل بفعل، كان وأخواتها) ألف الاثنين، واو الجماعة، تاء الفاعل، نون النسوة، ياء المخاطبة

فالضمائر المنفصلة هي ما يصح الابتداء به، سواء كان متكلم أو مخاطب أو غائب.. بيد أن الضمائر المتصلة هي التي لا يصح الابتداء بها في الجملة، ولا تقع بعد كلمة “إلّا”.. ومنها ما هو منصوب أو مرفوع أو مجرور.

أما عن الضمائر المستترة فهي التي ليس لها صور ظاهرة، فيكون البعض منها مسترر جوازًا والآخر وجوبًا.

سادسًا: أسماء العلم

هي أسماء الأشخاص والدول والمدن.. فكلها معرفة لأنها تدل على أعلام مُحددة، فإنّ اسم العلم هو الذي وُضِع لتعيين شخص أو مكان بذاته، وله 3 أنواع.

اسم ما ليس لقب أو كُنية أسامة، دجلة، بيروت
كُنية كل مُركب يبدأ بأب أو أم أو ابن ابن سينا، أم كلثوم، أبو طالب
لقب ما يكون للتعريف أو التشريف أو التحقير الجاحظ، المتنبي، المأمون

كما أن الاسم يكون إما كلمة واحدة فيُعرب وفقًا لموقعه بالجملة، أو مركب تركيب إضافي مثل (عبد الرحمن) حيث تُعرب الكلمة الأولى وفقًا لموقعها في الجملة، أما الثانية فهي مضاف إليه.

أو يكون الاسم مركب تركيب مزجي، مثل: بورسعيد، حيث يُعرب حسب موقعه في الجملة لكنه من الأسماء الممنوعة من الصرف، أي يُجر بالفتح نيابةً عن الكسر.. ويستحيل أن يأتي منونًا.

سابعًا: الاسم المنادى المقصود تعيينه

هو اسم النكرة الذي يكتسب التعريف من خلال قصده بالنداء، فيكون من أنواع المعارف لأنه قبل النداء كان غير محددًا، وبعد النداء أصبح له مقصد فاكتسب التعريف.

ليكون نكرة من ناحية اللفظ، إنما معناه ينم عن المعرفة وتنطبق شروطها عليه، مثال: كلمة “مسرع” نكرة، إن قلنا: يا مُسرع تمهل.. تحولت إلى معرفة لأنها سُبقت بنداء لشخص بعينه.

تُمثل قواعد النحو الحياة الواقعية.. فهُناك أشخاص تعرفهم هم “المعارف” أمّا عن البقية فهم “غرباء” نكرة لا يُمثلون شيئًا في معرفتك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *