التخطي إلى المحتوى

بالطبع ستود التعرف على نتائج العفة عما في أيدي الناس.. نظرًا إلى كونها واحدة من أهم النصائح التي يقدمها الأهالي إلى الأبناء منذ قديم الأزل، وإليك أهم ما ورد بهذا الشأن في السطور القادمة.

من العفة التعفف عما في أيدي الناس؟ أجل.
ما هي العلاقة بين العفة والحياء؟ العلاقة بينهما قوية جدًا.. ويعد الحياء فرع من فروع العفة.

نتائج العفة عما في أيدي الناس

نتائج العفة عما في أيدي الناس

من الضروري جدًا أن يعف المرء نفسه عما في يد الآخرين.. فلا ينظر لهم في رزقهم ولا يرغب في الحصول على شيء لا يملكه، وإليك أهم نتائج العفة عما في أيدي الناس فيما يلي:

  1. الحصول على رضا الله – عز وجل-.
  2. يفوز المرء بالثواب والفضل العظيم.
  3. يحصل الفرد المسلم على فرصة لضبط النفس.
  4. صون الشرف والعرض.. علاوة على الحفاظ على الكرامة وعزة النفس.
  5. تتحقق المروءة في المجتمع.. ويتحقق التكامل والرحمة بين الناس.
  6. لا يشعر المرء بالحقد على ما في يد أخيه.. مما يجعل معدل الجريمة في انخفاض مستمر إلى أن ينتهي.
  7. العفة ثمرة من ثمار الإيمان.. أي أنها نوع من الطاعات التي أمرنا بها الله -عز وجل- لكي يعم الخير في حياة البشر؛ ومن ثم فإن الشخص الذي يعف نفسه عما في يد الآخرين يحصل على الأجر والثواب في المقابل.

اقرأ أيضًا: ما حكم قول اللهم إني صائم

العفة في القرآن الكريم والسنة النبوية

توجد العديد من الأدلة على مشروعية العفة في الدين الإسلامي.. والتي وردت على النحو التالي:

سورة النساء : بسم الله الرحمن الرحيم (وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا ۚ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا (6)). صدق الله العظيم.

سورة النور : بسم الله الرحمن الرحيم: (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ۖ وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ۚ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (33)). صدق الله العظيم.

قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- : (المروءة مروءتان: مروءة ظاهرة، ومروءة باطنة، فالمروءة الظاهرة الرياش، والمروءة الباطنة العفاف).

اقرأ أيضًا: حكم زواج المتعة في الشريعة الإسلامية

مفهوم العفة

إن العفة في الدين الإسلامي هي واحدة من أهم ثمار الإيمان.. وهي من المعاني الرائعة التي أمرنا الله -عز وجل- بالالتزام بها، وتعني أن يُبعد الفرد نفسه عن كل ما يمكنه أن يخدش الحياء والمروءة.

أي أن يتجنب النظر لما في يد أخيه.. سواء كان هذا الشيء مال أو رزق وما إلى ذلك من الممتلكات؛ لأنه في تلك الحالة يمكن أن يلحق به الضرر دون قصد.. ناهيك عن غياب الحياء الذي يشتمل هذا الفعل.. والذي يعد من الأفعال الغير مستحبة في الدين الإسلامي أو المكروهة إن جاز التعبير.

تجدر الإشارة إلى أن العفة تتضمن لذة انتصار لا مثيل لها بالنسبة إلى الفرد المسلم.. لأنه بذلك تمكن من التغلب على شهواته وتمكن من كبحها، فضلًا عن أنه التزم بكل ما ورد من الأخلاق الحميدة وتنزيه النفس عما لا يملكه الفرد.

اقرأ أيضًا: ما هو الرياء في الإسلام ؟

إلى هنا نكون قد تعرفنا على نتائج العفة عما في أيدي الناس.. وأشرنا إلى مدى أهمية هذا الفعل الذي من خلاله تعم السكينة وتتقدم العديد من المجتمعات في المقابل.. باعتباره واحدًا من الأفعال المستحبة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.